Nabaly Net

 
 

الصفحة الرئيسة | بين الماضي والحاضر | منتدى نبالي | خرابيش جاج | البوم الصور | شجرة العوائل

 
 

المقدمة

ندوة من الذاكرة

 

ماذا تبقى لنا

الحياة الشعبية والتراثية

التعليم في بيت نبالا

الحياة الاقتصادية

 

أدار الندوة: د. وليد مصطفى

الحياة الدينية والروحية

اشعار
مواويل وزجل شعبي
ندوة من الذاكرة
اصول وعوائل

 

اشترك فيها: عبد العزيز صالح، محمد يوسف أمين، عبد الرحيم حسن صافي، محمد خليل قطيفان، محمود شاور، أحمد مسعود صافي، عبد عبدالله صالحة.

 

د. وليد مصطفى: لقد كان كبار السن يتحدثون مع أبنائهم، وللأسف فإن التلفزيون "منعنا" أن نجلس وأطفالنا ونتحدث عن عاداتنا وتقاليدنا، فأرجو أن نغتنم هذه الفرصة لنتحدث عن عادات وتقاليد بيت نبالا.

عبد العزيز صالح: السلام عليكم، بنيت بيت نبالا عام 1293 م، بناها الوالي على وقف خليل الرحمن، سكن بيت نبالا من العشائر الأولى عشيرة البحشة، وهي من الشراقة، وكمش وزبن ومرعب من زيد والشاعر من صافي، جاء جدنا سلام ابن حرفوش الخزاعي من وادي بني خميس، وصل بيت نبالا وسكن في مغارة بجانب البلد، ولما رأى أهل البلد الخيمة والطرش والحلال والرمح  الذي انتصب باب المغارة، عزموا عليه وقالوا له عندنا بيوت بالبلد، وتصاهروا مع بعضهم البعض وأصبحوا يدا واحدة، وحافظوا على أراضي البلد من سهلها وجبلها. بيت نبالا يحدها من الغرب كروم اللد على الشارع الرئيسي الذي يطلع على المطار ومحطة كفر جنس والهلمة والنبي كفل، لها بالسهل 27 ألف دونم، يحدها من الشرق اللبن ورنتيس وعابود وشقبا وقبيا وبدرس، فيها حوالي ثمانية عشر خربة، منها دسرة وبعنة ورأس أبو يعقوب والخرب البيظة (البيضاء) والشيخ إبراهيم والشيخ علي إبن علين، والشيخ سعد وسعيد، والشيخ علي بن مالك، وهؤلاء من الصحابة الذين توفوا بسبب طاعون عمواس في حرب المسلمين الأوائل. كانت بيت نبالا في الفترة الأخيرة مركزا رئيسيا لكل الاجتماعات، كانت يأتي الناس من كل المناطق إلى بيت نبالا، انتخبوا في سنة 1947 اللجنة القومية المكونة من 18 عضوا من كل بلد عضو، وكان رئيسها مصطفى سليمان من بيت نبالا، وفي عام 1936 كانت جميع فصائل الثورة تأتي إلى بيت نبالا، منهم عبد الرحيم أبو فيصل وأبو درة، وكان أهالي بيت نبالا يقومون بالواجب، كل حمولة تذبح للضيوف كل يوم خمسة خرفان أو سخول، وكان كل شيء رخيص، أحسن خروف كان ب 60-70 قرش، كانوا يقوموا بواجب الثوار، يوفروا لهم المنام ويديروا بالهم عليهم، أصبح في بيت نبالا عيادة صحية ومستوصف يعالج المرضى، وأصبح في البلد فريق كرة قدم، وكان هناك حوالي أربع معاصر زيت، وكانت بيت نبالا تنتج 14 ألف جرة زيت سنويا.

د. وليد مصطفى: هل يمكن أن تحكي لنا كيف بدأ أهالي بيت نبالا بالعمل في الكسارات وكيف كانت النساء تساعدهم؟

محمد يوسف أمين: تميز أهالي بلدتنا بمشاركة النساء معهم في العمل. كانت المرأة أيدها في أيد الرجل، تشتغل معه، الجيل القديم يعرف مريم عبد القادر أيوب اللي كانت تحمّل الجمل وتسرح مع السارحين، وهي مشهود لها بقدرتها وجلدها، كان نساء كثيرات يشتغلن مع أزواجهن. خط سكة الحديد كان يصل إلى الكسارات، كان هناك حوالي خمسين قاطرة تحمل كل أصناف الحصمة وتنقلها إلى المعسكرات والمدن، وكانت أكثر ما تنتجه الكسارات يذهب إلى معسكرات الجيش الإنجليزي، وكانت الكسارات هي من مصادر الرزق في بيت نبالا بالإضافة إلى الزراعة حيث كانت غلتهم كثيرة، أرض بلدنا كانت خصبة، وإن شاء الله بنرجع حتى تشوفوا قديش كانت المزروعات خصبة وطويلة، وكان من الصعب أن ترى الرجل وهو في داخلها نسبة إلى طول المزروعات فيها، وكان الجهد المقدم في الزراعة مشترك من النساء والرجال. أما الآن فقد اتجه الناس إلى التعليم والتجارة، وعاد أهل بلدنا مرة أخرى بعد الهجرة لإنشاء الكسارات.

عبد الرحيم حسن صافي: كان في بلدنا خمس وعشرون كسارة، وخمس كسارات في الطرنشة منها للحاج حسن على صالح ومحمود دعوس، وأول صاحب كسارة في بيت نبالا كان طالب الحيت، حيث أحضر كسارة متحركة على عجلات، وكان العمال يحضروا الحجارة من وادي الصرار، ثم انتقلت إلى المحاجر التي نعرفها جميعا.

د. وليد مصطفى: لمذا كانت الكسارات في بيت نبالا ولم يكن مثلها في دير طريف مثلا؟

عبد الرحيم حسن صافي: بعدين (بعد ذلك) غاروا منا وعملوا هم أيضاً كسارات.

د. وليد مصطفى: هل صحيح أن هناك شخص من السعودية كان يشتغل عندكم؟

عبد الرحيم حسن صافي: كان في عمال من حوران ومن مصر ومن القرى المجاورة، حيث أن هذه المناطق كانت فقيرة، بينما كان في شغل في البلد، المطار مثلا الذي بني غرب البلد تم بنائه من إنتاج الكسارات.

د. وليد مصطفى: سمعت أن أهل بيت نبالا كانوا يشغلِّون خدامين للعمل في الزراعة، وكانوا هم بالمقابل يشتغلون في الكامب؟

عبد الرحيم صافي: كانت الزراعة كثيرة في الصيف وفي الشتاء، وقليل من أهل البلد عملوا في الكمب، أهل الزراعة كانوا يعملون في مزروعاتهم، وكانوا يشغلِّون معهم ناس في الحراث والبذار والدراس.

د. وليد مصطفى: هل الفلاح النبالي كان يشتغل أو كان أفندي؟

عبد الرحيم حسن صافي: لا، كانوا يزرعون كثيرا، وكان الفلاح النبالي نشيط، لكنه كان يستعين بالعمال ويدفع لهم في السنة ثمانين جنية فلسطيني.

د. وليد مصطفى: ماذا كان يزرع الناس في البيارات؟

عبد الرحيم حسن صافي: كانوا يزرعون البرتقال والليمون وكل الأصناف، وكانوا يزرعون الخضروات مثل البندورة والباذنجان وباقي أنواع الخضار. كانت بلدنا في الأساس بلد زراعي، ثم كان البعض يشتغل في الكامب، والكثير من أهالي البلد عمل في الكسارات، وتركوا عمل الكمب وصاروا يعملون في رزقهم: في الزراعة وفي الكسارات.

د. وليد مصطفى: سمعت أن الكامب لما أخذوه الإنجليز كان مزروع قمح، كيف أخذوه الإنجليز؟

محمود شاور: أول ما جاء الإنجليز لأخذ الكامب كان سنة 1939، وكان أهل البلد قبل قدوم الإنجليز تعمل في الزراعة والكسارات. وكان عند أهالي بيت نبالا حوالي مائة جمل وحوالي 27 إلى 30 كسارة، وكانت الجمّالة تنقل الحجارة من الوديان إلى الكسارات على الجمال. كان أهالي بيت نبالا يعملون في زراعة القمح والذرة والسمسم، كانوا عايشين ومبسوطين، وكانت أرض الوسطى (التي أقيم فوقها المطار) مزروعة قمح، وكان الزرع مسبل (شبه ناضج)، وأجبر الإنجليز أهالي البلد على أن يؤجروهم الوسطى بستين قرش لكل دونم في السنة. استمر هذا الاتفاق ثلاث سنوات وكانت مساحة الكامب حوالي ثمانمائة دونم وكان في الكامب بيارتين.

د. وليد مصطفى: على ماذا كان يحتوي الكامب؟

محمود شاور:  كان في الكامب كل شيء خاصة مواد البناء، أقامه الإنجليز في منطقة باتجاه قرية الحديثة، فكان هناك مستودعات، وكان يأتي القطار يحمل أو يفرغ محتوياته في الكامب، وكان هناك عمال كثيرون، وكان تنظيم العمل في الكامب أن كل خمسة وعشرين عامل لهم رئيس، وكان يعمل في الكامب بالإضافة إلى أهالي بيت نبالا أبناء القرى المجاورة، وفي سنة 1939 بدأ الانجليز باتلاف المزروعات التي كانت مزروعة في أرض الوسطى، أنشأوا المستودعات، ووضعوا بضاعتهم، وقد بقيت الحال في الكامب حتى سنة 1947. لما قرر الإنجليز المغادرة، جاء الجيش الأردني، وأقام في الكامب وحافظ عليه وعلى محتوياته، كنا نحن شباب في ذلك الوقت، نجتمع ونذهب إلى المنطقة الجنوبية للحراسة حتى نمنع اليهود أن يستولوا على الكامب وعلى محتوياته، وكنت ومعي مجموعة من البلد مكلفين بالحراسة، واستمرت فترة حراستنا مدة أربع وعشرين ساعة، ولم يحضر أحد لاستبدالنا لنستريح، ولأننا تركنا الموقع، حبسونا وأخذوا منا البنادق، أخذوا مني البندقية وكان رئيس المجاهدين في ذلك الموقع محمود أبو خير، أخبرنا المرحوم سعيد حسن عثمان بما حدث، فاجتمع بهم وأعاد لي البندقية، وقال لهم أن هذا العمل بهذا الشكل ليس صحيحا، لأن الحراسات يجب أن تبقى على مدار أربع وعشرين ساعة، يتم استبدال الحراس كل أربع ساعات.

د. وليد مصطفى: يقولون بأن هناك مشاكل قد حصلت في الكامب، وأن أهل بيت نبالا عملوا ثورة ضد الإنجليز. ماذا حصل؟

محمد خليل قطيفان: كان في الكامب رجل من دير طريف اسمه جميل، وكان جميل من الموظفين الكبار في الكامب، وكان اليهود وخاصة المسؤولين اليهود في الكامب يشرفون على الأعمال الهامة في الكامب، وكانوا يتنافسون مع جميل ويغارون منه، فعملوا مؤامرة عليه، حيث أنه اختفى، وراح أهالي دير طريف وبيت نبالا يبحثون عنه في كل مكان: في عمان ويافا وحيفا وفي كل مكان. أخيرا وصل خبر لأهالي دير طريف أن اليهود قتلوه ورموه في أحد بيوت الخارج (مرحاض) في الكامب، اجتمع أهالي دير طريف وبيت نبالا وذهبوا للكامب عند المرحاض، حاول اليهود منعهم، ولكنهم أصروا ونزل شخص فيه ووجد الجثة، وأخرجوه وغسلوه، وحملوه إلى دير طريف، ووقف الشيخ عطا من دير طريف وقال: لازم (لا بد أن) ننتقم من اليهود، وهجم الناس على اليهود وقتلوا بعضهم، وقتل من أهالي بيت نبالا اثنين لأنهم هم الذين قاموا بالثورة ضد اليهود، وتدخل الإنجليز ومنعوا امتداد الثوة، وهدأوا الوضع. بلدنا التي يجاورها 38 قرية هي بلد الكرم والزرم، بلد الشور والقول، وكان الكل يشتغل فيها، في المحاجر والكسارات، ويشتغل الخدامين في الزراعة وفي قطف الزيتون، كانت بيت نبالا من أشهر البلدان في قضاء اللد.

د. وليد مصطفى: لماذا تميزت بيت نبالا بالألقاب دون غيرها من قرى اللد؟

محمد خليل قطيفان: بيت نبالا هي باب اللد، كل من يأتي من قضاء بني زيد إلى اللد سواء كانوا تجارا أو متسوقين يمرون في بيت نبالا وينامون فيها عند الدخول وعند الخروج، اشتهروا بالكرم، والألقاب هي من قبيل المزح.

محمد يوسف أمين: كان الناس يعيشون على البساطة، وكانت الألقاب مرتبطة بالمهنة، وهي موجودة في كل القرى في فلسطين.

د. وليد مصطفى: أصل الألقاب لرد العين، حيث كان يموت الكثيرون لسوء الأحوال ومستوى الوعي الصحي، وكانت الأمهات تسمي أبناءها لرد العين ومنها ما يعبر عن العمل ومنها ما هو للمداعبة.

محمد خليل قطيفان: كانت البلد محط الذاهبين إلى اللد من الشرق ومن الغرب خاصة لغرض المشاركة بسوق البرين، وكان ينام في القرية حوالي 50-60 رجل في مثل هذا اليوم، وفي عودتهم من اللد أيضا كانوا يمرون منها، ليس هناك في قرى اللد مثل بيت نبالا، إنها بلد الكرم والزرم.

د. وليد مصطفى: ماذا كنتم تبادلون مع القرى الأخرى؟ وما هي النواقص في بيت نبالا؟

محمد خليل قطيفان: أهل بيت نبالا كانوا مكتفين ذاتيا، والعمل كان نشيطا من حيث الزراعة والمواشي (غنم وبقر وخيل وجمال)، وكان هناك اكتفاء ذاتيا في الزراعة، ولم تكن البيادر تتسع لانتاجهم قمح وذرة، زيت وزيتون، وكانوا يبيعون الفائص.

أحمد مسعود صافي: كان للقرى صداقات في بيت نبالا، وكان الغرباء يأتون إلى أصدقائهم في البلد ويأخذون ما يطلبون، عندنا كان هناك اكتفاءا ذاتيا، كان السوق في بيت نبالا لا يستعمل السيارات لاحضار الأغراض من اللد، سوق بيت نبالا فيه 4 مقاهي على الشارع ويستعملها أهل القرى الأخرى (دير طريف، بدرس وقرى أخرى)، ومطاعم، ودكتور يأتي مرتين أسبوعيا، وكان أهل البلد حريصين على تطوير البلد.

د. وليد مصطفى: متى تم إحضار أول سيارة إلى بيت نبالا؟ وهل كان هناك باصات؟

محمود شاور: أول سيارة أحضرها جمعة محمد الحاج، وقبله كان الطلي من اللد عنده تكسي، كانت الأجرة تتراوح بين 1.5 قرش إلى قرشين، وكان لأحمد علي فرحة "تراك"، وفي عام 1948 كانت في اللد 8 تكسيات وثمان "تركات" تقدم الخدمة لكل القرى.

د. وليد مصطفى: يا أبو جبر حدثنا عن الأعراس وعن الكسوة ومن أين يحضرونها؟

عبد عبدالله صالحة: أنا تزوجت في عام 48، كان الكسّا (بائع الأغراض الخاصة بالكسوة) يحضر إلى البلد من اللد ويفرد بضاعته ويتم اختيار الكسوة من تلك البضاعة. بالنسبة للزفة كانت السهرات للرجال، حيث يظل "الصحيجة" حتى الصبح، ويصنع لهم الشاي في دست (طنجرة كبيرة)، وكان أهل البلد يتبرعون بالحليب وعادة ما كان صاحب العرس يذبح شاة أو عجلا للصحيجة، وتستمر السهرات عادة لثلاثة أيام، بالنسبة للزفة كان هناك تعاون بين أهالي البلد، يزف العريس على فرس، تسير الزفة من البلد إلى البئر (قرب الشارع الرئيسي)، ويعودون إلى منزل العريس، وكان يقام سباق للخيل على البيادر.

د. وليد مصطفى: هل صحيح أن رجال بيت نبالا مزواجين؟

عبد الرحيم صافي: نادر جدا، كان البعض يتزوج للعزوة أو للأولاد.

د. وليد مصطفى: هل كان يتم التزاوج من خارج البلد؟

عبد عبدالله صالحة: عندما ارتفعت المهور صرنا نحضر نساء من ساكية والخيرية وكفرعانة.

د. وليد مصطفى: ماذا عن الحج وطقوسه، ورمضان وطقوسه؟

محمد خليل قطيفان: كان الناس فقراء، كان يحج من بلدتنا كل سنتين واحد.

أحمد مسعود  صافي: كانت الرحلة للحج طويلة، وكانت تستخدم الجمال والخيل، كان الذاهب إلى الحج كالذاهب إلى الموت لصعوبة الرحلة، وكان الناس يعاملونه كعريس حيث يعطونه الهدايا والنقوط.

د. وليد مصطفى: كيف صارت الحمايل؟ كيف تشكلت حمولة دار الشيخ أمين؟

محمد خليل قطيفان: الحمائل في أصلها تعود إلى الأجداد (صافي وزيد ونخلة والشراقا).

محمد يوسف أمين: حسب علمي وصل جدنا أمين وأصله من البرير في قطاع غزة منذ ثمانية أجيال، أنجب أمين عودة، وعودة هو خلف الشيخ حسن (جدي)، وكان له أخ اسمه الشيخ خالد، لم ينجب ولم يتزوج، أنجب جدي حسن يوسف (أبي) ومحمد وهو خريج من الأزهر، وساهم مع أهل البلد في إدارة الجامع وتطويره ومن هنا نشأت العائلة باسم عائلة الشيخ أمين.

محمد خليل قطيفان: القائمين على الأمور الدينية (الصلاة والصوم) يسمون بالخطباء، دار الشيخ أمين مثل الخطباء اهتموا بالموضوع، وجاوروا جامع سيدي عبد القادر، ولاهتمامهم بأمور الدين سموهم بدار الشيخ أمين.

د. وليد مصطفى: لماذا لم ينضم أحد من بيت نبالا إلى البوليس؟

محمد يوسف أمين: هذه حقيقة، أثناء التجهيز للحرب الثانية كان هناك توجه للانخراط في الجيش والبوليس، ولكن أهالي بيت نبالا كانوا منصرفين إلى أعمالهم، وكان هناك فهم بأن الانضمام للجيش يعتبر مساعدة للكفر والأعداء، ولذلك كان ممنوع الانضمام للجيش، ولم يخالف هذه القاعدة إلا شخص واحد من أهل البلد ولا أذكر اسمه، فكان أهل البلد يرفضون التعاون مع الانجليز ولم يسجل عن أي نبالي أنه باع سنتمر من أرضه.

د. وليد مصطفى: نعم هذه شهادة من الوثائق التي تقول بأن أهالي بيت نبالا لم يبيعوا شيئا من أرضهم

 

 

جميع الحقوق محفوظة لنبالي نت 2007